الامتحان ... جدار ناري مجاني من أجنتيوم || هل تعرّضت للتحرّش الإلكتروني؟ || من سقف الحكومة الأمريكية || التحول الكبير في فيس بوك Facebook || اكتشف سرعة الإنترنت الحقيقية || هل ينتهي غوغل أمام المنافس الجديد؟ || بإسهام عربي، إطلاق موقع المكتبة العالمية ... الإيدز وباء العصر-2 ... تحت اللحاف ... يوليس ودافيد: السياحة في سوريا أكثر أماناً منها في فرنسا ... مايكل متّي : في ألمانيا تشعر أن كل الظروف مهيأة سلفا ... نصائح...لوجه مشرق دوماً ... قصة حياة ... من أنا.. ولماذا أشتم نفسي؟ ... ما الغلطة التي ارتكبها والداك بحقك، ولن ترضى أن تعيدها مع أولادك؟ ... الأحد ,05 أيلول 2010
بتوقيت دمشق


عضو جديد
نسيت كلمة المرور
 

هل أنت مع قرار"تعليق" إصدار مجلة شبابلك

التصويتات السابقة
 
 
 
 
الامتحان
مجلة شبابلك , العدد 48 - حزيران 2009

 

الامتحان

في هذه الأثناء يتعرض طلاب البكالوريا والتاسع على مقاعد امتحانات الشهادات العامة  لاختبار ذهني شديد التركيز، ويكمن سبب هذا الضغط النفسي على الطالب في أن ما يكتبه في هذه اللحظة بالذات بقلمه ذي الليرات الخمس سيحدد مصيره بقية حياته.

 بهذه البساطة يرتسم المستقبل في ذهن أي منا.

هذا ما يعتقده أي طالب لأنه الامتحان الحقيقي الأول له ربما ، وعلى هذا الأساس فإنه سيلخص مشاكل الكرة الأرضية وهمومها بهذين الأسبوعين اللذين هما فترة الامتحان.

على أن الحياة بطولها وعرضها امتحان دائم للإنسان، امتحان لا ينتهي بصدور النتائج، فالامتحان مستمر...والنتائج تظهر تباعاً، لكن الاختلاف هنا أن امتحان الحياة اجباري لا مفرّ منه...ولا يمكن التنصل منه بمجرد الرسوب، فالرسوب وارد، لكن الانسحاب غير مطروح اصلاً على طاولة البحث في حياة مليئة بأسئلة تحتاج إلى أجوبة، واختبارات لا ينفكّ ينتهي احدها حتى تظهر أخرى اكثر منها صعوبة.

إنني لا احاول إقناع نفسي –أو إقناعكم- بهذه الفكرة ابداً، ولا أحاول التمنطق والتنظير، وجلّ ما أفكّر فيه الآن هو محاولتي توجّس ومعرفة ملامح امتحاني القادم...ومتى سيكون موعده، فأنا مثلي مثل أي كائن بشري يرغب في البقاء على قيد الحياة لبعض الوقت، عليه أن يحضّر نفسه للامتحان ويدرس كافة الاحتمالات التي تؤدي به إلى اجتيازه بأفضل وأريح السبل.

الآن على أهالي الطلبة ان يدركوا هذه الحقيقة، وأن لا يستثنوا انفسهم مما يخضع له أبناؤهم اليوم، ومن هذا المنطلق سأتفهّم حرصهم على نجاح ابنائهم في الامتحانات، لكن الذي لن أفهمه هو تركيزهم وضغطهم المتواصل على عقولهم وكأنهم تركوهم لوحدهم في المعركة، فليترّجل الأهل قليلاً ولينشغلوا بالتحضير لامتحاناتهم هم ايضاً، وليدعوا صراخهم الغاضب، أو دموعهم الآسفة لحين آخر...فالطالب لا ينقصه اختبار محبة الأهل أو غضبهم الآن، يكفيه امتحانه الحالي، وليقم الأهل بواجبهم من ناحية تخفيف الضغط عن أبنائهم وترك مساحة وافرة لهم ليحسبوا أمورهم ويصفوا أذهانهم، بذلك اعتقد أن الأمور ستكون بخير اكبر.

أيها الطلاب....التهوا بدراستكم، ولا تخافوا لومة لائم، فالحياة كما قلنا سلسلة متواصلة من الامتحانات، ولو كان الرسوب نهاية العالم فإن ثلثي سكان الأرض يجب ان يكونوا تحت التراب الآن.

حاولوا ...وحاولوا...وحاولوا ما استطعتم، وانتصروا على انفسكم قبل الانتصار على أسئلة الفيزياء أو الفلسفة، ومهما حدث يكفيكم شرف المحاولة.

 فإن حدث الأسوء –لا سمح الله- فلا بأس بإعادة التجربة.

وإن حدث الأفضل-وهو ما أتمنى- فمبروك لكم مسبقاً

 


الكاتب: إياد شربجي أرسل لصديق نسخة للطباعة زيارات 645

 
    عليك تسجيل الدخول لكتابة التعليق   



   
   
الكاتب: دبدوب المحبوب
الله لا يقدر حدن يعيد لأنو مو بلأعادة افادة

| الأربعاء ,05 آب 2010 |


 
   
<< عودة الى عدد العدد 48 - حزيران 2009
<< عودة الى الأعداد السابقة لـ مجلة شبابلك

 
 
 
 
 
Copyright © 2007 IT Horizon. All rights reserved.