فادي أبا زيد : (نجاحنا لم يكن وليد المصادفة أو ضربة من ضروب الحظ )
الفؤاد للصرافة شركة كبيرة لشبان أرادوا أن يكونوا في الصفوف الأولى وكان لهم ذلك، ليس بضربة حظ ولا بعصا سحرية قد وجودها بطريقهم، بل هي حلم تحقق بعد تكاتف وعمل شاق وطريق أرادوه صعباً، فتحدوا الظروف والغربة، ليكونوا بهذا المكان الآن، السيد فادي أبا زيد وأشقاؤه وضعوا أيديهم ليكونوا فريقاً قوياً قادراً على أن يحقق حلمهم بأن يمتلكوا شركة لتحويل الأموال، تتسم بخدماتها المميزة والسريعة، وبعد عشر سنوات من تأسيس هذه الشركة، نلقي الضوء على هذه التجربة المميزة مع أحد مؤسسيها الأوائل لنتعرف منه عن واقع وطموحات الشركة.
في البداية لو تحدثنا عن بداياتك في مجال الصرافة وتحويل الأموال؟
بدأنا المشوار عام 1999 بتحويل أموال المغتربين السوريين إلى كافة محافظات القطر السوري، وبحمد الله أصبحت شركة الفؤاد من أوائل الشركات خارج الوطن الغالي بتحويل الأموال إلى بلدنا الأم، في كل من الامارات العربية المتحدة والكويت، وبعد النجاح السمعة الطيبة لشركة الفؤاد والتزامها بعملها بخدمة الزبائن وسرعة الأداء تتوجت نجاحاتنا بإقامة فروع في بلدنا سوريا..
كيف حققت هذا النجاح ، وماهي الأدوات الأهم التي كانت بيدكم؟
إن نجاحنا لم يكن وليد المصادفة أو ضربة من ضروب الحظ، بل هو نتيجة لعمل دؤوب وليال كثيرة لم ننم بها، والأهم من ذلك والتي قد تكون من أهم الأدوات التي كانت بيدنا هي التكتل واليد الواحدة وروح الجماعة الإيجابية فنحن خمسة أخوة ، لا يوجد شريك بيننا واليد باليد والقلب بالقلب لنجاح عملنا وخدمة العملاء، وكان الهدف الأكبر لدينا هو التميز بالخدمة وإثبات بأن الفؤاد بكافة فروعها تسعى وتعمل لخدمة العملاء.
أين ينتهي مشروع حياتك ، وما هي الأفق التي تنتظرها؟
مشاريع الحياة لا تنتهي ولا يمكن أن يكون لها حدود، فالمستقبل لا زمن له ولا روابط إنه مجموعة من الأهداف علها أن تتحقق وأن تصبح ملموسة
وكما تعلم بأن الإنسان بطبعه لجوج لأن يكون الأفضل والحمد لله الطريق أمامنا معبد ومستقيم ويعود الفضل لذلك للقواعد الصحيحة التي اعتمدناها للوصول إلى القمة.
هل تعني لك كلمة ( مستحيل ) شيء في حياتك العملية، أي هل تعرف جعل المستحيل ممكن؟
(المستحيل عند أي رجل ناجح غير موجود في قاموسه وحياته العملية، وإن وجد فسيكون البديل قد وجد قبل أن توجد كلمة مستحيل)، فكل شيء ممكن أن يكون مستحيل، عند الأشخاص الضعفاء رغم أن اعتقادي بأن هذه الكلمة ( مستحيل ) هي كلمة وهمية وربما خرافية فإن كنت أعمل وأفشل وأعاود الكرة مراراً وتكراراً حتماً سأصل إلى هدفي وأعتقد أن التصميم وعدم اليأس هم دواء هذا المرض الذي يسمى ( مستحيل)، وقد جعلت فعلاً المستحيل ممكناً وأكبر مثال شركة الفؤاد للصرافة فبسبب تظافري وأشقائي أصبحنا ناجحين وقادرين على أن نكبر ونجعل المستحيل ممكناً.
بعد عشرة سنوات من تأسيس شركة الفؤاد للصرافة، ماذا أعطتك وماذا أعطيتها؟
الفؤاد أعطتني الكثير فهي أعطتني المعرفة والخبرة والمستقبل المزهر، مع العلم بأني لا أعمل وحدي فالفؤاد أعطانا جميعاً كل ما هو إيجابي وقابل لأن يكبر ويصبح بمكانة ممتازة، وكأن أن يكون هناك شخصاً يريد أن يعطيك دون توقف كل ما كنت تريده ، هكذا أصبحت الفؤاد للصرافة.
أما ماذا أعطيتها فأنا أعطيتها شبابي وحياتي ووقتي، سأعطيها حتى أراها شركة عملاقة تتصف بالعالمية، فنحن قادرون بإذن الله.
كلمة أخيرة للشباب ؟
كلمتي إلى كل الشباب الطامح ( القناعة كنز لا يفنى) ولكل مجتهد نصيب ، ولكل من يريد أن يصل إلى القمة يجب أن يعمل بكل طاقته، ونحن مكاننا دائماً القمة، ومستعدون لتقديم أي خدمات أو نصائح فنحن جميعاً نعمل لنبني ككل متكامل.
شركة الفؤاد للصرافة.
( شركة الفؤاد هي رائدة شركات الصرافة وتحويل الأموال قي سوريا، تأسست في الإمارات العربية المتحدة عام 1999، وهي من أوائل الشركات التي حصلت على ترخيص لمزاولة مهنة الصرافة في سوريا بناء على القانون رقم (24) الصادر عام 2006، عن السيد رئيس الجمهورية، ولها الآن أكثر من عشرون فرعاً منتشرة في سوريا والأمارات والكويت، مع شبكة مراسلين تجاوز عددهم الألف مراسل من بنوك وشركات مالية من كافة أنحاء العالم).