الامتحان ... جدار ناري مجاني من أجنتيوم || هل تعرّضت للتحرّش الإلكتروني؟ || من سقف الحكومة الأمريكية || التحول الكبير في فيس بوك Facebook || اكتشف سرعة الإنترنت الحقيقية || هل ينتهي غوغل أمام المنافس الجديد؟ || بإسهام عربي، إطلاق موقع المكتبة العالمية ... الإيدز وباء العصر-2 ... تحت اللحاف ... يوليس ودافيد: السياحة في سوريا أكثر أماناً منها في فرنسا ... مايكل متّي : في ألمانيا تشعر أن كل الظروف مهيأة سلفا ... نصائح...لوجه مشرق دوماً ... قصة حياة ... من أنا.. ولماذا أشتم نفسي؟ ... ما الغلطة التي ارتكبها والداك بحقك، ولن ترضى أن تعيدها مع أولادك؟ ... الأحد ,05 أيلول 2010
بتوقيت دمشق


عضو جديد
نسيت كلمة المرور
 

هل أنت مع قرار"تعليق" إصدار مجلة شبابلك

التصويتات السابقة
 
 
 
 
تليسكوب العالم :: هاكر مسلمون يتوعدون إسرائيل بحرب الكترونية شاملة :: جوجل ترضخ للضغوط الأمريكية وتجرى تعديلات على خدمة خرائط جوجل
مجلة شبابلك , العدد 37 حزيران 2008

 

تليسكوب العالم - خدمة مايكروسوفت الجديدة لاكتشاف الفضاء

أطلقت شركة “مايكروسوفت” عملاق صناعة المعلوماتية في وقت متأخر الاثنين، أحدث ابتكاراتها “تليسكوب العالم” أو WorldWide Telescope” (http://www.worldwidetelescope.org) وهو موقع إلكتروني مجاني يسمح للزوار حول العالم، بالبحث والاستكشاف والإبحار في الفضاء.

الموقع الجديد الذي طوره مركز الأبحاث في مايكروسوفت، يوفر إمكانية مشاهدة صور من التليسكوب العملاق هابل ومن مركز المراقبة “شاندرا للأشعة” الذي تديره “ناسا” ومن “مسح سلوان الرقمي للسماء” الذي يوفر خرائط المجرات.

وسيوفر الموقع الجديد أمكانية التجوال في الفضاء والإطلاع على مواقع في المدار الخارجي طورها فلكيون وأكاديميون، كما يمكنهم الانتقال من تليسكوب مراقبة إلى آخر وفق حاجتهم، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وقال مؤسس “مايكروسوفت” بيل غيتس في بيان إن “تليسكوب العالم أداة جبارة للعلم والثقافة لأنها تجعل من الممكن لأي كان اكتشاف الكون.”

*************************************************

هاكر مسلمون يتوعدون إسرائيل بحرب الكترونية شاملة

بعد أن تم الكشف عن قراصنة الكمبيوتر (الهاكرز) الذين قاموا بمهاجمة موقع بنك إسرائيل المركزي قبل عدة أيام والذين توعدوا بأنهم سيواصلون نشاطهم ضد المواقع الإسرائيلية الأخرى، تلوح في الأفق بوادر حرب جديدة بين العرب وإسرائيل يمكن تسميتها بالحرب الالكترونية (من المنظور التقني) أو الجهاد الالكتروني من (المنظور الديني السياسي). فقد كان الستة أعضاء من “مجموعة خبراء الكمبيوتر” قراصنة مسلمون كما نشر ذلك في العديد من المصادر الإسرائيلية والأميركية .

وقد كشفت صحيفة  The Bulletin الأميركية من خلال موقعها على الإنترنت المزيد من التفاصيل عن هذه المجموعة حيث تبين أن أربعة منهم في الجزائر واثنان في مصر. وقالوا بأنهم تقابلوا مع بعضهم وكونوا مجموعة سرية لقراصنة الكمبيوتر.

وقد قال العضو الذي يسمي نفسه ” الشمال أفريقي” من الجزائر  وهو المتحدث الرسمي باسم المجموعة… “في أول مرحلة دخلنا موقع بنك إسرائيل المركزي ووصلنا إلى السيرفر بسهولة عجيبة. وفي المرحلة الثانية نجحنا في السيطرة عليه واخترقنا النظام الأمني. لقد نجحنا في الدخول إلى الموقع كله ولم يكن يعلم بذلك أحد حتى أخبرنا نحن العالم بذلك

 وعلى الرغم من تصريحاتهم فإن المجموعة أمكنها فقط الدخول إلى قاعدة بيانات إسرائيل والتي تديرها شركة خارجية وليست السيرفرات التي تتم فيها عمليات المناقضات التجارية. وهذه هي المرة العاشرة التي تخترق فيها المجموعة موقعاً إسرائيلياً. وقد كان إنجازهم الرئيسي قبل ذلك هو اختراق موقع يساند بنيامين نتانياهو.

أما “موران زافدي” مستشار أمن المعلومات الذي يراقب مواقع قراصنة الكمبيوتر فيقول بأنها مجموعة تافهة: فحتى الآن استطاعوا أن يخترقوا حوالي 950 موقع غالبيتها مواقع صغيرة في الخارج. أما اختراقهم موقع بنك إسرائيل فهو أكبر تقدم بالنسبة لهم.

ويقول أعضاء الجماعة عن أنفسهم أنهم لا يعتبرون أنفسهم إرهابيين. كما وقال أحد أعضاء المجموعة والذي يسمى “الأسطورة” وهو عضو مصري ويتحدث العبرية و متخصص في وضع الثغرات الأمنية: ” نحن لسنا جماعة إرهابية. إننا شباب مسلم يحاولون التعبير عن أنفسهم. فلا يمكن أن تقارن القرصنة على أجهزة الكمبيوتر باستخدام القنابل وقتل الأبرياء”، ولكن العضو المسمى “الشمال أفريقي” يشرح قائلاً: “أنا فخور بأولئك الذين يفجرون أنفسهم في العمليات الاستشهادية وإن شاء الله سوف يكون هناك الآلاف وأكثر أمثالهم. إنها أعظم تضحية يمكن أن تقدم.

ويؤكد هؤلاء القراصنة على أن عملهم هذا يأتي من دافع ديني. حيث قال العضو المسمىأكسيد” وهو العضو المصري الآخر: “إننا نفعل ذلك لله.” وهذا العضو المصري تخصص في تخليق فيروس حصان طروادة في مواقع الويب من أجل السيطرة على تلك المواقع. كما أضاف: " إن جميع قراصنة الكمبيوتر المسلمين هم معادون لإسرائيل

وقد قالوا بأن نشاطهم ضد المواقع الإسرائيلية سوف يتزايد ويشتد. فمن المهم لنا أن نخبر الشعب الإسرائيلي أننا لسنا بمعزل عما يحدث في غزة، وأننا ضد قمع الشعب الفلسطيني. فنحن نقضي الساعات الطويلة من اليوم في عملية القرصنة على المواقع الإسرائيلية. إننا فخورون بإنجازنا الأخير ولكننا سوف نتقدم في خطوة تالية للوصول إلى مواقع أكبر وأكثر أهمية.

****************************************************

جوجل ترضخ للضغوط الأمريكية وتجرى تعديلات على خدمة خرائط جوجل

رضخت شركة جوجل للضغوط الأمريكية وأجرت بعض التعديلات على خدمة Street views -التي تتيح لمستخدميها مشاهدة صور مقربة للشوارع والأبنية والسيارات والمارة، حيث قامت بمحو معالم شوارع مثل مانهاتن، ونيويورك وذلك بشكل مبدئي، على أن يتم توسيع هذا الحظر تدريجياً ليشمل باقي المناطق الشهيرة.

وذكرت صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية اليومية في نسختها الإلكترونية، أن التعديلات التي أجرتها جوجل على الخدمة تتمثل في طمس بعض المعالم من وجوه الأشخاص والأبنية، ولوحات السيارات، كما يحدث تماماً على شاشة القنوات الإخبارية، حينما يريد القائمون على المحطة إخفاء هوية شخص معين، لكي لا يتمكن المشاهد من التعرف على الشخص المتحدث نظراً لموقفه الحساس.

وأضافت الصحيفة أن هذه المبادرة طبقت بشكل مبدئي في الولايات المتحدة الأمريكية لأن أنظمة الخصوصية أكثر صرامة، حيث تعرض هذه الخدمة صورة تفصيلية للشوارع ولوحات السيارات والعلامات التجارية، على أن يعاد النظر في تطبيقها في مدن أوروبية مثل باريس وروما وميلانو.

ونقلت الصحيفة عن بيتر فلايشر المسؤول عن الخصوصية في جوجل القول: “إننا نعرف أن أوروبا تجري تقييم الفروق بين الأماكن العامة، والخصوصية الفردية .. استمعت جيداً لكل الآراء، والعادات والقوانين تختلف من بلد إلى آخر، وسوف نفعل كل ما في وسعنا لاحترام هذه الاختلافات".

وأشار المتحدث إلى أن التعديل الذي تجريه جوجل على هذه الخدمة سوف يستغرق قليلاً من الزمن،  كي يتسنى للشركة تعديل وضبط الصور المتاحة بالفعل على الانترنت.

وأكدت جوجل أنها منذ أن عرضت خدمة الخرائط للمرة الأولى لم يكن هناك خلاف حتى من قبل المؤسسات العسكرية كالبنتاجون مثلاً في أمريكا، كما أن شكاوي الخصوصية المقدمة من المواطنين لا تزال قليلة العدد، ومع ذلك فقد قررت الشركة تغيير سياساتها من خلال الاتفاق على حذف وجوه لوحات السيارات بناء على طلب من البنتاجون.
 
وقد أثير جدلاً واسعاً واستياءً أكثر شراسة من المدافعين عن الحياة الخاصة في الولايات المتحدة، حيث أدت هذه الخدمة التي تعرض صوراً مقربة لشوارع سان فرنسيسكو ونيويورك ولاس فيجاس وميامي ودنفر إلى وجود منافسة محتدمة بين مختلف المواقع الالكترونية لرصد لقطات مثيرة في أوضاع محرجة.

ومن هذه اللقطات علي سبيل المثال صورة من الخلف لرجل يتبول ورجل وامرأة ممددان في الشمس على العشب وقد خلعا بعض ملابسهما وامرأة شابة تضع ملابس داخلية مثيرة وشاب يتسلق سياجاً وآخر يدخل إلى متجر للمجلات الإباحية وشاب يعانق فتاة على الرصيف وغيرها .

وإن كانت هذه اللقطات لا تتضمن أي شيء خارق، إلا أنه من الممكن التعرف إلى المارة، الأمر الذي أثار جدلاً في الولايات المتحدة بالرغم من تشريع هذا البلد نشر صور ملتقطة في الأماكن العامة بما في ذلك صور مارة وهو أمر غير مسموح به في العديد من الدول ومنها فرنسا.

وتطرح بعض هذه اللقطات مشكلات أكثر دقة، مثل صورة لعيادة في ميامي تجري عمليات إجهاض وقد طلبت مديرتها إيلاين دايمند من جوجل “تبديلها” بصورة أخرى ، مشيرة إلى ظهور متظاهرين ضد الإجهاض أمام مدخل العيادة في الصورة الحالية.

واحتجت ريبيكا جيشكي المتحدثة باسم “مؤسسة الحدود الالكترونية” المدافعة عن الحياة الخاصة على الانترنت، موضحة أن “الأمر بمثابة تدخل في الحياة الخاصة للعديد من الأشخاص الذين التقطت صورهم في مشاهد جوجل”.

الجدير بالذكر أن خدمة Street Views تستخدم كاميرات ثبتت على أسطح سيارات في العديد من المدن الأمريكية لالتقاط صور للشوارع والأبنية.

ويمكن مشاهدة هذه الصور بالذهاب إلى موقع Google Map ثم النقر على Street Views ثم كتابة العنوان لمشاهدة صور للموقع المطلوب.


الكاتب: مازن غوكه أرسل لصديق نسخة للطباعة زيارات 209

 
<< عودة الى عدد العدد 37 حزيران 2008
<< عودة الى الأعداد السابقة لـ مجلة شبابلك

 
 
 
 
 
Copyright © 2007 IT Horizon. All rights reserved.